أربع تحديات تواجه الصناعة العسكرية في السعودية

حدد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف 4 تحديات أساسية تواجه قطاع الصناعة في السعودية بشكل عام والصناعات العسكرية بشكل خاص. وأوضح الخريف، في تصريحات صحفية على هامش “معرض الدفاع العالمي” المقام في الرياض، أن وجود القاعدة الصناعية من أبرز التحديات التي تواجه القطاع، معتبرا أن المملكة تسارع في بناء الكثير من الصناعات خاصة الصناعات الأساسية، في سبيل تذليل العقبات أمام الشركات الراغبة في الاستثمار في هذا المجال، ودعم القطاع.

وأضاف أن نقل التقنيات من التحديات الأخرى التي تواجه القطاع، مشيرا إلى أن بلاده ليس لديها طموح في بناء صناعة مبنية على التجميع، بل أن تكون لاعبا رئيسيا في صناعة التقنية. ونب ه إلى أن السعودية تعمل مع الشركاء والشركات على “بناء الثقة وإيجاد الممكنات والمزايا التي تجعل الشركات تؤمن بالمملكة كمحطة أو كموقع للتصنيع، وبناء القدرات المستقبلية للبحث والتطوير والابتكار”.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد اعتمد في يوليو 2022، استراتيجية البحث والتطوير والابتكار في السعودية. وسيصل الإنفاق السنوي على القطاع إلى 2.5 في المئة من إجمالي الناتج المحلي في عام 2040 ليسهم القطاع في تنمية وتنويع الاقتصاد الوطني من خلال إضافة 60 مليار ريال سعودي إلى الناتج المحلي الإجمالي في عام 2040. ولفت الخريف إلى أن بناء التشريعات والممكنات والحوافز التي تقدمها المملكة للقطاع الصناعي، سيعالج الكثير من هذه التحديات. وفي السياق ذاته، بحث وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، مع مسؤولي شركتي “إيرباص” و”بوينغ” تطوير التعاون في صناعة الطيران.

واجتمع الخريف، مع الرئيس التنفيذي لشركة “إيرباص للطائرات الهليكوبتر” ورئيس شركة “بوينغ وبوينغ السعودية العالمية”، في معرض الدفاع العالمي 2024 المقام في العاصمة الرياض.

يذكر أن صناعة الطيران تعد إحدى القطاعات الفرعية في الاستراتيجية الوطنية للصناعة، وسيعود تطوير قطاع صناعة الطيران بمنافع عديدة على السعودية، حيث يتيح تطوير قاعدة من مصنعي ومقدمي الخدمات كالصيانة والإصلاح والتشغيل بصورة أساسية، كما أن أمام السعودية فرصة الاستفادة من سوق الطيران المدني المحلي، الذي سيواصل النمو مع انفتاح الرياض على السفر والسياحة.

أترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: