المجلس الإقليمي للتنمية السياحة بتزنيت يدرس سبل “النهوض بالتنمية السياحية”

شكل موضوع “النهوض بالتنمية السياحية” بإقليم تزنيت، محور يوم دراسي نظم أمس الخميس، بمبادرة من المجلس الإقليمي للسياحة.

ويندرج هذا اللقاء، في إطار تسليط الضوء على المؤهلات الطبيعية والسياحية بالإقليم، وتعزيز جاذبيته السياحية والثقافية، وكذا المساهمة في تقوية قدرات الفاعلين السياحيين، خاصة منهم العاملين في مجال السياحة التضامنية والايكولوجية، والسياحة الشاطئية والرياضية والدينية، والسياحة الجبلية والقروية، وهي الأصناف التي تشهد بتنوع العرض السياحي للإقليم.

وفي كلمة بالمناسبة، قال رئيس المجلس الإقليمي، محمد الشيخ بلا، إن أهمية هذا اللقاء، تكمن بالدرجة الأولى في المشاركة الفعلية والعملية للمهنيين والمنتخبين والمسؤولين المؤسساتيين وممثلي المجتمع المدني بالمنطقة، الذين سيتبادلون خبراتهم وسيقدمون آراءهم بخصوص السبل الكفيلة لتنمية القطاع السياحي بالإقليم، ووضع برنامج عمل وخارطة طريق.

وأضاف، أن القطاع السياحي ساهم في إعطاء دفعة قوية للتنمية الاقتصادية، والاجتماعية، باعتبارها مصدرا مهما لجلب العملة الصعبة، وجذب الاستثمارات إلى المدن والمداشر المختلفة.

وفي هذا السياق، أكد أن إقليم تزنيت يتوفر على مجموعة من المؤهلات والإمكانات السياحية التي من شأنها أن تجعل منه وجهة متميزة للسياح المغاربة والأجانب، خاصة وأنه يمزج بين السهل والجبل والبحر، كما يمزج طابعه القروي، بين الطبيعة والتراث والثقافة والتاريخ، من مناظر طبيعية وواحات مننتشرة ومآثر تاريخية وقصبات وحصون إلى جانب السياحة الرياضية وما يزخر به الإقليم في مجال الصياغة الفضية، والصناعة الجلدية وصناعة الفخار واللباس التقليدي الأمازيغي.

وشكل اللقاء، الذي ترأسه عامل إقليم تزنيت، حسن خليل، فرصة أمام المشاركين للتأكيد على ضرورة المحافظة على الموروث الثقافي والمادي واللامادي، والمساهمة في إنعاش السياحة الثقافية بالمنطقة، إلى جانب توفير بيئة سياحية جذابة للزائرين، وتسهيل الولوج إلى مثل هذه الفضاءات السياحية، وذلك في إطار تحسين جاذبية الإقليم، وتعزيز صورته لدى السياح المغاربة والأجانب، على حد سواء.

كما شدد عدد من المتدخلين، الذين دعوا إلى ضرورة تظافر الجهود من أجل تنمية سياحية مستدامة، على أهمية التقائية المشاريع التي تهم قطاع السياحة على مستوى الإقليم والجهة بالنظر لما تزخر به الجهة من مؤهلات سياحة فريدة واحاتية، وساحلية (شواطئ)، وإيكولوجية وجيولوجية (جبال، وديان)، وروحية (زوايا)، وثقافية مادية (نقوش صخرية، قصور، قصبات).

يشار إلى أن أشغال هذا اليوم الدراسي جرت بحضور، على الخصوص، ممثلين عن مجلس جهة سوس ماسة، والمجلس الجهوي للسياحة، والمجلس الإقليمي للتنمية السياحية، والشركة الجهوية للتنمية السياحية، وعدد من رؤساء الجماعات الترابية والمصالح الخارجية وشخصيات فاعلة في المجال السياحي.

أترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: