الصويرة تحتضن الدورة الثامنة للمؤتمر الدولي للأركان من 8 إلى 10 ماي الجاري

أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عن انعقاد الدورة الثامنة للمؤتمر الدولي للأركان، وذلك خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 10 ماي الجاري بمدينة الصويرة.

وذكر بلاغ للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان أن هذا الموعد العلمي المرجعي، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من قبل الوكالة، بشراكة مع المعهد الوطني للبحث الزراعي، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، والفدرالية البيمهنية لسلسلة الأركان، سيجمع نحو 500 مشارك من باحثين وخبراء ومؤسساتيين ومهنيين في القطاع، من المغرب وخارجه.

وتنظم هذه الدورة تحت شعار “من غابات الأركان إلى زراعة الأركان .. شجرة الأركان، ركيزة الصمود المائي للأنظمة البيئية والمجالات الترابية والمجتمعات”، مسلطة الضوء على التقدم العلمي والابتكارات في مجال التدبير المستدام والتثمين المندمج لمجال الأركان.

وأضاف المصدر ذاته أن المؤتمر سيقترح، بمشاركة واسعة من المجتمع العلمي الدولي، حوالي 120 مداخلة علمية غير مسبوقة، تعكس دينامية البحث العلمي والإشعاع المتنامي لسلسلة الأركان على الصعيد العالمي.

وسيتمحور البرنامج العلمي حول عدة محاور رئيسية، تشمل النظام البيئي لمجال الأركان، وتطوير زراعة الأركان والتكنولوجيات الحيوية، وتثمين المنتجات المشتقة، إلى جانب الأبعاد السوسيو-اقتصادية والبيئية لمحمية المحيط الحيوي للأركان.

ومن خلال هذه الدورة الجديدة، يؤكد المؤتمر الدولي للأركان تموقعه كمنصة دولية للتبادل والتفكير والاستشراف، بما يساهم في مواكبة دينامية تطوير هذه السلسلة في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر”.

ويعد هذا المؤتمر، المنظم كل سنتين، ثمرة تضافر الجهود بين مختلف الشركاء (الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والمعهد الوطني للبحث الزراعي والوكالة الوطنية للمياه والغابات والفيدرالية المهنية لسلسلة الأركان)، ويشكل ملتقى عالميا مرجعيا للبحث حول شجرة الأركان.

وخلص البلاغ إلى أنه خارج الإطار العلمي، يساهم هذا الموعد في تحديد استراتيجيات التنمية المستدامة للسلسلة، من خلال التوفيق بين الابتكار التقني، والحفاظ على النظام البيئي، والتثمين السوسيو-اقتصادي لمجال الأركان.

أترك تعليقا