مطالب بالإنصاف المهني ترفع داخل معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة

- المغرب الاقتصادي
- الثلاثاء, 5 مايو 2026, 21:00
رفع أساتذة باحثين من الأطباء البياطرة العاملين بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة مطالب بتسوية الوضعية الإدارية والمالية.
ووجه 23 منهم خلال الفترة الأخيرة مراسلات رسمية إلى عدد من القطاعات الحكومية المعنية، كما عقدت لقاءات مع الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة التزمت بإثارة هذا الملف لدى مختلف المتدخلين الحكوميين والدفاع عن مطالبه.
وشدد المعنيون على أن مهامهم تتجاوز الإطار الأكاديمي التقليدي، لتشمل البحث العلمي داخل المختبرات، وممارسة أنشطة سريرية داخل المستشفى البيطري الجامعي وخارجه، إضافة إلى تدخلات ميدانية مرتبطة بالصحة الحيوانية والوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
ورغم هذا الامتداد الوظيفي، تؤكد المراسلات أن هذه الفئة لا تستفيد من التعويضات المهنية التي تُمنح لنظرائها في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، وكذا للأطباء البياطرة العاملين في قطاعات عمومية وعسكرية، رغم تطابق المؤهلات العلمية، وفي مقدمتها شهادة الدكتوراه.
كما تشير الوثائق إلى ما تصفه بـ“فجوات تنظيمية” في عدد من النصوص القانونية والتنظيمية، من بينها القرار رقم 671.25 الصادر في 5 مارس 2025، المتعلق بتحديد الشهادات المؤهلة للاستفادة من التعويض عن التخصص، والذي لم يشمل الأساتذة الباحثين من الأطباء البياطرة، رغم استيفائهم للشروط العلمية.
وتضيف المعطيات ذاتها أن مراجعة المرسوم رقم 2.00.279 المتعلق بالنظام الأساسي لم تنعكس بدورها على تسوية وضعيتهم، في وقت استفادت فيه فئات أخرى من الأطباء البياطرة من مقتضيات المرسوم رقم 2.22.683، ما عمّق، حسب تعبيرهم، الإحساس بعدم تكافؤ الفرص، رغم اشتراكهم في نفس طبيعة المخاطر المهنية.
وتبرز المراسلات كذلك أن هذه الفئة تضطلع بأدوار أساسية في تكوين الأطباء البياطرة على المستوى الوطني، وتأطير طلبة الدكتوراه، والمساهمة في البحث العلمي، إلى جانب دورها في دعم منظومة الصحة العامة والأمن الغذائي.
وفي هذا السياق، يطالب الأساتذة البياطرة بتمكينهم من التعويض عن التخصص، والتعويض عن الأخطار المهنية، والأجرة التكميلية المرتبطة بالأنشطة الاستشفائية، إلى جانب إدماجهم في منظومة مماثلة لباقي الأساتذة الباحثين في القطاع الصحي.
ويعتبر المعنيون أن الاستجابة لهذه المطالب من شأنها تعزيز مبدأ العدالة المهنية، وتحفيز الكفاءات العلمية الوطنية، بما ينعكس على جودة التكوين والبحث العلمي في قطاع يعد من المكونات الحيوية للمنظومة الصحية المرتبطة بالإنسان والحيوان.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, فلاحة وصيد, مؤسسات
- 0 تعليقات



أترك تعليقا