أزمة وشيكة في وقود الطائرات تهدد شركات طيران عبر العالم

- المغرب الاقتصادي
- الإثنين, 27 أبريل 2026, 18:00
أعربت رابطة شركات الطيران في إفريقيا الجنوبية، اليوم الاثنين، عن مخاوفها البالغة بشأن توفر وقود الطائرات في دول مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية (سادك) لما بعد شهر مايو المقبل.
وحذرت الرابطة من أن غياب خطط طوارئ واضحة قد يؤدي إلى ارتباك في جداول الرحلات الجوية، وارتفاع في أسعار التذاكر، ما سيؤثر سلبا على اقتصاديات دول المنطقة.
وأشارت الرابطة إلى أن شركات الطيران تحتاج إلى رؤية استشرافية للإمدادات لمدة لا تقل عن ستة أسابيع، حتى تتمكن من تخطيط عملياتها، والوفاء بالتزاماتها تجاه المسافرين وشحن البضائع.
ودعا المدير العام للرابطة، آرون مونيتسي، موردي الوقود ومشغلي المستودعات والمطارات، وكذا حكومات دول مجموعة “سادك” إلى الكشف عن خططهم المتعلقة بحصص التوزيع وآليات التوريد.
وأوضح أن هذه الانشغالات ترتبط باضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، سيما تلك المتصلة بمضيق هرمز والأضرار التي لحقت ببعض مصافي التكرير في منطقة الخليج.
وأضاف أنه حتى في حال إعادة فتح الممرات الملاحية، فإن عمليات إصلاح المصافي قد تستغرق عدة أشهر.
كما شددت الرابطة على حاجة شركات الطيران لمعلومات دقيقة حول مخزونات الوقود، والشحنات القادمة، وحالة الاحتياطيات الوطنية، بما في ذلك إجراءات طرحها في الأسواق عند الضرورة.
وأبرزت أن أسعار وقود الطائرات في إفريقيا الجنوبية شهدت ارتفاعا حادا منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الوقود يستأثر بنحو 40 بالمئة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران، مما يضاعف الضغوط على هذا القطاع.
ونتيجة لذلك، لجأت العديد من الشركات إلى فرض رسوم إضافية على الوقود، بينما قامت شركات أخرى بتقليص وتيرة رحلاتها وتعديل مساراتها للتحكم في التكاليف، مع مراعاة تأثير هذه التدابير على المسافرين، والشركات، وسلاسل التوريد المعتمدة على الشحن الجوي.
يذكر أن رابطة شركات الطيران في إفريقيا الجنوبية، التي تأسست سنة 1970 وتتخذ من جوهانسبورغ مقرا لها، تضم حاليا 57 عضوا، من بينهم 16 عضوا كامل العضوية يمثلون غالبية الناقلين الجويين في دول مجموعة “سادك” وجزر المحيط الهندي.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, الطاقة, حول العالم
- 0 تعليقات



أترك تعليقا