صديقي: المغرب قاعدة صناعية موثوقة في سياق عالمي يتسم بعدم اليقين

- المغرب الاقتصادي
- الخميس, 16 أبريل 2026, 13:00
أكد المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، أمس الأربعاء ببرلين، أنه في ظل سياق عالمي يتسم بعدم اليقين، يرسخ المغرب مكانته كقاعدة صناعية موثوقة بالنسبة للمستثمرين الأجانب.
وأبرز صديقي، في مداخلة له خلال “يوم مستقبل المقاولات الصغرى والمتوسطة” (Mittelstand)، الذي نظمه الاتحاد الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، أمام نخبة من رجال الأعمال الألمانيين، أن التحول الذي تشهده المملكة خلال العقدين الماضيين، تميز باستقرار سياسي واقتصادي وبيئة أعمال واضحة المعالم ومحفزة للاستثمارات الدولية.
كما سلط الضوء على الاستثمارات الضخمة التي أنجزها المغرب في مجال البنيات التحتية، ولاسيما ميناء طنجة المتوسط، الذي يعد قطبا لوجستيا يربط المغرب بالعديد من الأسواق الدولية، فضلا عن تطوير شبكات النقل والمنصات الصناعية التي ساهمت في ازدهار قطاعات واعدة مثل صناعة السيارات والطيران.
وأبرز المسؤول المغربي، في هذا الصدد، المؤهلات المرتبطة بالرأسمال البشري، بفضل يد عاملة شابة ومؤهلة، وكذا التقدم الذي أحرزته المملكة في مجال الانتقال الطاقي، مما يوفر تكلفة طاقة تنافسية مقارنة بأسواق أخرى في المنطقة، يعتمد جزء منها على الطاقات المتجددة لمواكبة الأنشطة الصناعية.
وشدد صديقي أيضا على التسهيلات الممنوحة للمستثمرين، لاسيما من خلال ميثاق الاستثمار الجديد، الذي يتضمن إجراءات إدارية مبسطة ومواكبة خاصة، مذكرا بوجود شركات ألمانية رائدة في المغرب وبآفاق التطور المرتبطة بالمشاريع الهيكلية الكبرى المرتقبة.
وكان أبرز فعاليات يوم مستقبل المقاولات الصغرى والمتوسطة ماستر كلاس مخصصة للمغرب، نظمها مكتب الاتحاد الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب، بتنسيق مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، حيث تم خلالها إتاحة الفرصة لمستثمرين ألمان مستقرين بالمملكة، إلى جانب شركات ألمانية ترغب في الاستقرار فيها، لتقاسم تجاربهم واهتمامهم بالسوق المغربية.
وانصب التركيز بهذه المناسبة على الفرص التي يتيحها المغرب كقطب تكنولوجي عند مفترق الطرق بين أوروبا وإفريقيا، مع آفاق ملموسة للشركات الأوروبية الراغبة في الاستقرار في بيئة مستقرة وتنافسية، في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الدولية.
يذكر أن الاتحاد الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، الذي تأسس قبل أكثر من خمسين سنة، يعد هيئة تمثيلية تدافع عن مصالح المقاولات الصغرى والمتوسطة في مختلف القطاعات، حيث يضم 32 جمعية مهنية، لاسيما في المجال الصناعي، ويجمع أكثر من 900 ألف مقاولة عبر ألمانيا. ويهدف إلى تعزيز تنافسيتها وضمان استدامتها، كما يتوفر على أزيد من 300 مكتب داخل ألمانيا و80 مكتبا بالخارج، من بينها مكتب بالمغرب.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, مؤسسات
- 0 تعليقات



أترك تعليقا