بنكيران ينفي إخفاء الخرفان بضيعته ويؤكد : ما راج إشاعة وزيف

نفى رضوان ابن كيران نجل الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أن يكون قد عمد إلى إخفاء خرفان بضيعته خلال عملية إحصاء القطيع الوطني في المرحلة التي كانت تشرف عليها مصالح وزارة الفلاحة.

وأضاف بنكيران في توضيح، توصلت به “المغرب الاقتصادي، أنه لم تمنع أي لجنة أو ممثل من وزارة الفلاحة من القيام بعمله، مؤكدا أن الزيارة الوحيدة لضيعته كانت من طرف مصالح وزارة الداخلية، وجرت خلالها عملية الإحصاء في ظروف عادية وشفافة.

وأوضح نجل الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، أن كل الأنشطة الفلاحية العادية التي  يتم القيام بها بالضيعة المذكورة “يدخل في باب الفلاحة المعيشية والعائلية في حدودها الدنيا ولا علاقة لها باي نشاط تجاري، وبالتالي فان الحديث عن قطيع او شيء آخر إنما يدخل في باب الاختلاق والتدليس في محاولة خبيثة للإساءة لشخص لا يملك هذه الأرض”.

وشدد نجل الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على أن “الأرض الفلاحية موضوع هذه المعطيات الكاذبة هي أرض اقتنيناها أنا ووالدتي حفظها الله من مالنا الخاص وهي ملك لنا، ولا علاقة لوالدي بها نهائيا لا من حيث الاقتناء ولا من حيث الملكية ولا من حيث التدبير”.

وراجت، منذ مساء أمس، أنباء تفيد أن أمينا عاما من حزب المعارضة كان يتوفر على 30 رأسا في ضيعته بمنطقة العرجات ولم يصرح بها في الإحصاء الأول الذي تقوم به وزارة الفلاحة، قبل أن يعمد إلى التصريح بها باسم ابنه، في الإحصاء الثاني الذي أشرفت عليه وزارة الداخلية بعد التوجه الملكي الذي أسند إلى هذه الأخيرة الإشراف على عملية إحصاء القطيع الوطني.

وقامت مصالح وزارة الداخلية بحملة إحصاء القطيع الوطني بتنسيق وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وبمشاركة عناصر الدرك الملكي والأمن الوطني والمكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية، وممثل عن مديرية أملاك الدولة.

وعممت وزارة الفلاحة معطيات حول عملية إحصاء القطيع الوطني للماشية، تفيد أن هذا القطيع  الوطني فاق 32 مليون رأس، يتوزع على الأغنام (23.158.248 رأس منها 16.348.449 أنثى) والماعز ( 7.474.172 رأس منها 5.293.805 أنثى) و الأبقار (2.094.109 رأس منها 1.556.842 أنثى) والإبل (106.044 رأس منها 91.432 أنثى).

هذا وقد خصصت الحكومة  نحو 11 مليار درهم كدعم مالي مباشر لفائدة مربي الماشية قصد اقتناء الأعلاف والحفاظ على الإناث الموجهة للتوالد وكذلك للتخفيف من مديونية المربيين وتنظيم حملات التلقيح والتأطير التقني لمربي الماشية.

وتحتسب قيمة الدعم لكل مستفيد على أساس رؤوس الماشية المحصية من طرف اللجان المحلية والتي تحمل الحلقات المرقمة.

أترك تعليقا