“أهلية” مهنيي قطاع الصيد تعيق انخراطهم في برنامج “إبحار”

قالت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، إن برنامج “إبحار” أطلق قبل الآوان وفي وقت لم يكن فيه المهنيون مهيؤون للانخراط فيه.

وأضافت الدريوش، خلال لقاء صحفي على هامش فعاليات الدورة 7 لمعرض “أليوتيس” بأكادير،  إن البرنامج لم يبدأ تفعيله إلا في السنوات الأخيرة للمدة المحددة له.

وأكدت المسؤولة ذاتها أن قطاع الصيد البحري سيرى إمكانية إعادة إطلاق البرنامج بتنسيق مع الوزارات والمؤسسات الأخرى المعنية.

هذا وخضع برنامج إبحار لمراجعة وبصيغة ثانية، ويندرج برنامج “إبحار الثاني”، وفق البوابة الرسمية للوزارة الوصية، ضمن الجهود التي يبذلها قطاع الصيد البحري لتشجيع الفاعلين على تأهيل وتحديث وحدات الصيد الخاصة بهم. وأدخلت تعديلات على النسخة الأصلية من البرنامج في إطار المزيد من التشاور.

ويهدف تأهيل الأساطيل الساحلية والتقليدية إلى الحفاظ على جودة الأسماك على متن السفينة، وتحسين ظروف عيش وعمل البحارة، وكذا الرفع من مردودية وأداء السفن .  ويستهدف هذا البرنامج   16.000 قارب للصيد التقليدي، و 1270 سفينة للصيد الساحلي

ويرمي تحديث الأسطول الساحلي إلى تعويض السفن المهترئة بسفن خشبية أخرى أو غيرها من المواد عالية الأداء (الصلب و الألياف الزجاجية ، ..)،  وفي هذا الصدد يمكن أن تطمح 390 سفينة إلى التحديث .

وتتجلى مراجعة البرنامج الأصلي من خلال الزيادة في سقوف ومعدلات المساعدات ( بين 10٪ و 80 ٪ من مبلغ الاستثمار )، وإدخال معدات جديدة وتصميم نماذج جديدة، ثم إنجاز دراسة بشأن تحديث الأسطول الساحلي بدعم من منظمة الأغذية والزراعة.

أترك تعليقا