صندوق الإيداع والتدبير والجامعة الدولية للرباط يطلقان كراسي ومختبرات لدعم البحث والابتكار

وقع صندوق الإيداع والتدبير والجامعة الدولية للرباط، اليوم الخميس، اتفاقيات شراكة لإطلاق آلية لدعم البحث والابتكار. وتشمل هذه الآلية دعم كراسي ومختبرات البحث العلمي، إلى جانب مواكبة مبادرات الابتكار وإحداث الشركات الناشئة.

كما تمت، بالمناسبة، توقيع الاتفاقية الإطار بين صندوق الإيداع والتدبير والجامعة الدولية للرباط، التي تنظم مجمل آلية دعم البحث والابتكار وترسي أسس شراكة مستدامة وقابلة للتطور، كما تم توقيع أربع اتفاقيات لإحداث كراس موضوعاتية، وهي كرسي الادخار والحماية الاجتماعية، تحت إشراف قطاع الادخار والاحتياط لصندوق الإيداع والتدبير، كرسي المخاطر الكارثية، تحت إشراف شركة  Atlantic Re ، كرسي التمويل المستدام، كرسي الابتكار الرشيد والشامل والسيادي، تحت إشراف صندوق الإيداع والتدبير.

وتعزز هذه الآلية الروابط بين البحث الأكاديمي والرهانات الاستراتيجية الوطنية، وتعكس قناعة مشتركة مفادها أن البحث التطبيقي والابتكار يشكلان رافعتين أساسيتين لمواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي يشهدها المغرب وإفريقيا.

وتغطي الكراسي الأربع موضوعات محورية تندرج في صميم أولويات مجموعة صندوق الإيداع والتدبير والقضايا الوطنية. وسيتم تعزيز هذه الأنشطة من خلال برامج أخرى تابعة لآلية دعم البحث والابتكار.

وتندرج الاتفاقية الإطار في سياق مواصلة مواكبة الجامعة الدولية للرباط منذ إحداثها من طرف صندوق الإيداع والتدبير.  وتعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها بالمغرب بين مجموعة مؤسساتية عمومية والجامعة المؤسسة في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث تحدد، على وجه الخصوص، القواعد المشتركة المنظمة لمختلف الكراسي الحالية والمستقبلية، بما يشمل حكامة التدبير، والملكية الفكرية، والسرية، والتواصل.

كما تضمن هذه الاتفاقية تحقيق الانسجام العام للمنظومة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الاستقلالية الموضوعاتية لكل كرسي.

وبصفته مساهما مرجعا ملتزما إلى جانب الجامعة الدولية للرباط منذ إحداثها، يعمل صندوق الإيداع والتدبير على توظيف هذا الرصيد الأكاديمي كرافعة استراتيجية لدعم مشاريعه التنموية ومسارات التحول التي يباشرها.

ومن المرتقب أن تعمل كل من مجموعة صندوق الإيداع والتدبير والجامعة الدولية للرباط على إثراء هذه المنظومة تدريجيا من خلال إحداث كراس جديدة تغطي مجالات استراتيجية أخرى.

أترك تعليقا