برقاد ضمن قائمة أقوى قادة السياحة والسفر في الشرق الأوسط 2024

نشرت مجلة فوربس تصنيفا لأقوى قادة السياحة والسفر في الشرق الأوسط 2024، وضمت القائمة 100 شخصية من مختلف دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وتصدر المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية عماد برقاد تصنيف القادة المغاربة، حيث احتل المركز 21 ضمن قائمة أقوى قادة السياحة والسفر في الشرق الأوسط 2024 ، تليه المديرة العامة للمكتب الوطني للمطارات، حبيبة لقلالش في المركز 32، ثم المدير العام الخطوط الملكية المغربية، عبد الحميد عدو، في المركز 40.

وكتبت المجلة، أن عماد برقاد يتولى منصبه الحالي منذ عام 2011، وتتولى الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT) مسؤولية وضع استراتيجيات السياحة في المغرب، وتطوير المشاريع والاستثمارات السياحية.

ودعمت الشركة أكثر من 800 فندق في المغرب، لتسريع تعافي قطاع السياحة في الفترة بين عامي 2023 و2024، كما تتولى كذلك مسؤولية توزيع المساعدات لمؤسسات الإيواء السياحي المتضررة من زلزال الحوز، مراكش. وشغل برقاد سابقا منصب مدير المبيعات والتسويق في المكتب الوطني للكهرباء.

وبالنسبة للمديرة العامة للمكتب الوطني للمطارات، التي جاءت في المركز 32،  فقد تولت هذا المنصب في فبراير 2021، والمكتب هو  المسؤول عن خدمات الملاحة الجوية في المغرب منذ عام 1990.

واستقبلت المطارات المغربية 27.1 مليون مسافر في عام 2023، بزيادة قدرها 32% مقارنة بعام 2022، في حين استقبلت 2.3 مليون مسافر في يناير 2024، بزيادة 15% على أساس سنوي.

وفي دجنبر 2023، أعلن المكتب الوطني للمطارات عن إنجاز العديد من المشاريع، بما في ذلك إعادة هيكلة شاملة للفضاء الخارجي لمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء.

أما المدير العام للخطوط الملكية المغربية، عبد الحميد عدو، الذي المركز 40، فقد انضم إلى الخطوط الملكية المغربية في فبراير 2016.

وفي دجنبر 2023، أطلقت الخطوط الملكية المغربية و(أفريقيا سي إم دي سي) أول رحلة طيران خالية من الكربون من القارة الأفريقية، مزودة بوقود الطيران المستدام.

وفي شتنبر 2023، وقعت مذكرة تفاهم مع الخطوط الجوية السنغالية، لبدء شراكة استراتيجية. وفي يوليوز 2023، وقعت الشركة عقد برنامج مدته 14 عامًا (2023- 2037) مع الحكومة المغربية، لزيادة أسطولها إلى 200 طائرة، وزيادة السعة لنقل 31.6 مليون مسافر سنويًا.

وشغل عدو سابقًا منصب المدير العام لشركة (SAEMOG) كما ترأس سابقًا شركة ديانا القابضة، والمكتب الوطني المغربي للسياحة.

أترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: