وزير التجارة الصيني يقوم بزيارة عمل إلى المغرب ويؤكد على أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين

استقبل وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، يوم الجمعة فاتح مارس الجاري،  وانغ وينتاو M. Wang Wentao ، وزير التجارة الصيني، الذي  كان في زيارة عمل للمغرب في الفترة الممتدة بين 29 فبراير و 2 مارس 2024.

وتندرج هذه الزيارة ، وفق بلاغ لوزارة الصناعة والتجارة، في إطار توطيد وتعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية الصين.

وبهذه المناسبة، أعرب الطرفان عن ارتياحهما التام لجودة التعاون بين البلدين اللذين يحرصان على جعله غنيا ومتنوعا ومثمرا، وهو التعاون الذي يشهد دينامية هامة تتميز بإطلاق عدة مشاريع جديدة متعددة القطاعات، وخاصة في مجالي الصناعة والبنية التحتية.

وللاستفادة القصوى من الفرص الكبرى لتطوير العلاقات الثنائية، يضيف البلاغ، اتفق البلدان على ضرورة مواصلة تعزيز شراكتهما الاقتصادية والتجارية، بإدراجها في إطار نهج مبتكَر ومنسَّق وأكثر نجاعة وتأثيراً لتجسيد أهداف الشراكة الاستراتيجية الثنائية بين البلدين على أرض الواقع.

وأكد وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، على الأهمية التي يحظى بها المغرب بالنسبة لبلاده كوجهة استثمارية وإنتاجية تنافسية، مُسلطا الضوء على فرصة تعزيز التعاون الثلاثي المغربي الإفريقي الصيني من أجل رفاهية وتنافسية الجميع.

وقال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور ، إن  المغرب يتوفر على قاعدة صناعية تنافسية يمكن للمستثمرين الصينيين أن يجدوا فيها وسيطا تنمويا على المدى الطويل، وبنيات تحتية وموارد بشرية لازمة، علاوة على مناخ أعمال ملائم، بالإضافة إلى الفرص التجارية المتاحة بالمغرب في عدة قطاعات.

وذكر في هذا السياق ، بأن المغرب  قد اعتمد عدة استراتيجيات تنموية لدعم النسيج الصناعي المغربي، وسياسة طموحة ترويجية للصادرات لمواكبة المقاولات الوطنية في تعزيز حضورها على الصعيد الدولي.

وأكد الوزير ، في هذا الشأن أيضا ، على أهمية تطوير مقاربة الشراكة التجارية المغربية الصينية لتعزيز  ولوج المقاولات المغربية إلى السوق الصينية، من أجل تنافسية مشتركة تراعي التحديات التي تفرضها الظرفية الاقتصادية الحالية على الصعيد الدولي.

وأضاف مزور أن الهدف المتوخَّى هو تطوير شراكة تجارية مربحة للجانبين مع الحرص باستمرار على التقارب بين المصالح المشتركة. كما أكد أن مكانة المغرب كمركز اقتصادي وبوابة لإفريقيا، يمنح الصين ميزة كبرى لتحقيق تطلعاتها في القارة وتعزيز حضورها بها.

أترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: