خاص.. بركة يعفي مدير وكالة الحوض المائي لسبو في ظروف غامضة وظرفية حساسة

أقدم وزير التجهيز والماء، نزار بركة، على إعفاء مدير وكالة الحوض المائي لسبو، عبد الله بوراك، في ظرفية حساسة وظروف غامضة.

وأفادت مصادر “المغرب الاقتصادي”, أن الوزير بركة أصدر جملة من قرارات الإعفاء شملت مسؤولين أخرين خصوصا في قطاع الماء الذي يعرف عددا من الأوراش والمشاريع المهمة لمواكبة حالة الاستنفار التي تعرف البلاد جراء الجفاف وندرة الماء.

الظروف الغامضة التي أعفي فيها بوراك، وهو الذي عين في هذا المنصب في شتنبر 2022،  وفق المصادر ذاتها ، تشير إلى أن قرارات الإعفاء يتم “توضيبها” على المقاس لصالح أطراف بمحيط الوزير بركة، وتحوم شبهات حول ارتباطاتهم بعدد من المقاولات التي تشرف على انجاز أشغال الربط بالماء وخصوص مشروع الطريق السيار المائي بين حوضي سبو وأبي رقراق.

وهو المشروع الذي تقدر تكلفة إنجازه بنحو 6 ملايير درهم، وسيمكن من تأمين احتياجات الدار البيضاء والرباط من الماء

وبالإضافة إلى ذلك، لم تستبعد مصادر الجريدة، أن تكون توجهات وخلفيات الانتماء السياسي وراء قرارات الإعفاء التي شملت عددا من المسؤولين في وزارة التجهيز، وخاصة في قطاع الماء.

أما الظرفية الحساسة، فترتبط بالسياق الذي جاءت فيه هذه الإعفاءات والتي تزامنت مع ظرفية الجفاف وندرة المياه وبداية تنزيل مشاريع الربط  المائي الهيكلية، ومنها على الخصوص الطريق المائي السيار، بحيث تحتاج مثل هذه المشاريع استقرارا إداريا وتنزيلا سليما وسريعا للتوجهات العامة، التي يشرف عليها الملك محمد السادس، لمواجهة أزمة الجفاف وندرة المياه.

إلى ذلك تعرف مشاريع محطات تحلية المياه العديد من الإشكال والتحديات، ومنها بالتحديد محطة التحلية باشتوكة ( سوس ماسة) التي تشهد توقفات متتالية في ضخ المياه، نتيجة أعطاب ترتبط بالجوانب التقنية للتجهيزات وبكلفة الكهرباء المرتفعة.

أترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: