ولاية نيويورك تواجه صعوبة في استعادة الوظائف المفقودة بسبب جائحة كوفيد

أفاد تقرير صدر أمس الجمعة بأن ولاية نيويورك تكافح من أجل استعادة جميع الوظائف المفقودة بسبب جائحة كوفيد-19، مشيرا إلى عدم إمكانية تحقيق هذا الهدف إلا بحلول العام 2026.

وأظهر التقرير، الذي أعده مراقب الولاية، توم دينابولي، بطء انتعاش قطاع التوظيف في هذه الولاية الواقعة شمال شرق الولايات المتحدة، في مرحلة ما بعد كوفيد، وذلك مقارنة بباقي مناطق البلاد.

وحسب مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، فإن نيويورك تتذيل قائمة الولايات التي تمكنت من التعافي من تأثير الوباء في قطاع التوظيف، إذ تحتل المرتبة 47 من بين 50 ولاية.

وأشارت صحيفة “نيويورك بوست” إلى استمرار تراجع الوظائف، خاصة في مجال السياحة، ويطال الوضع أيضا قطاع الفنادق الحضرية رغم استفادته من العقود المبرمة مع إدارة العمدة إريك آدامز، لتحويل عشرات الفنادق إلى ملاجئ طوارئ لإيواء المهاجرين.

وفي رد على التقرير، اعتبر آفي سمول، المتحدث باسم حاكمة ولاية نيويورك، أن نيويورك كانت الأكثر تضررا من جائحة كوفيد-19، مؤكدا التزام الحاكمة الديمقراطية، كاثي هوكول، بنهج قيادة “مسؤولة ماليا”.

من جانب آخر، حذر تقرير مراقب الولاية من “الانخفاض الحاد” في عدد سكان نيويورك، وهو ما يثير، برأيه، مخاوف اقتصادية.

ووفقا لأحدث التقديرات، تراجع عدد سكان نيويورك بنحو 102 ألف نسمة بين عامي 2022 و2023.

أترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: