دعوة إلى إدماج الذكاء الاصطناعي في المسار الجامعي للطلبة

دعا خبراء في التكنولوجيات الحديثة، أمس الخميس بالرباط، إلى إدماج الذكاء الاصطناعي التوليدي في المسار الجامعي للطلبة بغرض توسيع الآفاق المهنية.

وأكد هؤلاء الخبراء، خلال ورشة في إطار القافلة الوطنية التاسعة للتشغيل الخاصة بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس، المنظمة تحت شعار “الذكاء الاصطناعي التوليدي: آفاق جديدة في سوق الشغل”، أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يكتسي أهمية بالغة اليوم في البرامج الدراسية لكونه يمنح فرص شغل جديدة، ويلعب دورا هاما في توسيع نطاقات النشاط، ولأنه يوفر أيضا كفاءات متينة وحسا عاليا من اليقظة في ما يتصل بأداء المهام المهنية.

وفي هذا الصدد، قال توفيق الكبير، الخبير في البيانات الضخمة، إن الذكاء الاصطناعي التوليدي يعتبر مكونا بالغ الأهمية في تحسين إنتاجية المقاولات وتبسيط بعض المهن بفضل الأتمتة وتخزين المعلومات وأداء المهام بقدر كبير من الإتقان، مبرزا أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي على النحو الأمثل والارتقاء بالمعارف المتصلة بالتكنولوجيات الحديثة.

من جانبها، أكدت شريفة السويسي، الخبيرة في تحليل البيانات الضخمة وتحليلها، أن الذكاء الاصطناعي يمكن من سبر منظومة البيانات الضخمة بشكل أعمق والانفتاح على عالم يهيمن عليه التطور والطابع التقني، مشيرة إلى أن كل شخص، سواء أتملك معارف م سبقة أو عد مها، بمستطاعه الانغماس فيه وتعبيد الطريق نحو تملك هذه الأدوات.

وأكد سليم بنطالب، مدبر مجموعة هندسة، على ضرورة أن ت دم ج ضمن البرامج الدراسية للمهندسين بالخصوص دروس وتكوينات تمكن من اكتساب مهارات في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل سوق تتطور باستمرار، وفي سياق مطبوع ببروز مهن جديدة.

من جهته، حث سفيان صبور، الخبير في البيانات الضخمة، حملة الشهادات الشباب على تكييف مهاراتهم مع متطلبات سوق الشغل، والقيام بعمل استباقي بغرض الانخراط في المستقبل، وتجاوز الصعوبات التي ترتسم على امتداد مسارهم المهني وتحسين المردودية.

وتجدر الإشارة إلى أن قافلة التشغيل، التي تنظم تحت إشراف وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، كانت قد انطلقت بالدار البيضاء يوم 19 دجنبر 2023، وتواصلت يوم 6 يناير 2024 بمراكش، وستختتم مسارها بطنجة يوم 25 يناير.

وتهدف هذه القافلة، التي تنظم كل سنة، إلى خلق جسر للتواصل بين خريجي المدرسة المغربية لعلوم المهندس وبين أرباب المقاولات الوطنية والشركات متعددة الجنسيات، وذلك من خلال تعبئة الفاعلين المهنيين المعروفين، المنخرطين بقوة في دينامية إنعاش تشغيل الشباب وريادة الأعمال. كما يشكل هذا الحدث فرصة لعقد اللقاءات بين رجال الأعمال، وتوفير منصة مناسبة للتبادل والحصول على فرص العمل.

أترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: